علي أحمدي ( تعريب : عبد الحسن نجفي بهبهاني )

140

سيد قطب

وكتب مقدّمة ضافية حول الكتاب ، جاء فيها : « يسعى المؤلّف المحترم من خلال فصول هذا الكتاب والتي نظّمت بطريقة مبتكرة إلى تعريف الدين وبيان حقيقته وماهيته ، وبعد أن يعرّف الدين بأنّه منهج للحياة ، وأنّ الشعائر الدينية لا تكون مفيدة وضرورية ما لم تكن تتضمّن مفاهيم واقعية ومعانٍ حقيقية ، يتعرّض إلى إثبات هذه الحقيقة ، وهي أنّ مستقبل العالم سيكون من حصّة الإسلام ، وأنّ الإسلام هو الذي سيحكم المعمورة بأكملها ، وذلك بلغة عصرية ورؤية كونية خاصّة به . وكذلك هي سائر مؤلّفات هذا المفكّر المجاهد ، كلّ واحد منها يعدّ لبنة على طريق تشييد البنية المعرفية للمدرسة الإسلامية ، كما أنّها - هذه المؤلّفات - تعمل على صيانة وحراسة الإسلام ممّن يحاول الكيد بالإسلام وإظهاره بمظهر غير لائق وغير منطقي وبلا ثمرة » « 1 » . 24 - معالم في الطريق . بنشر مكتبة وهبة في القاهرة لعام 1964 م . هذا الكتاب آخر ما دبّجه يراع سيّد قطب . الكتاب يصدع بكلّ صراحة وجرأة بضرورة إقامة دولة إسلامية في مصر ، وقد تبنّاه الأُخوان كمشروع عمل بالنسبة لهم . كما يعدّ من أهم الأسباب التي أدّت إلى إعدام سيّد قطب . في هذا الخصوص تقول زينب الغزالي : « إذا أردتم أن تعرفوا لماذا أُعدم سيّد قطب فاقرأوا كتاب معالم في الطريق » . هذا الكتاب نقله إلى اللغة الفارسية الأُستاذ حسن أكبر مرزناك ، وتكفّلت طبعه ونشره مؤسّسة « خدمات فرهنگي » ( الخدمات الثقافية ) .

--> ( 1 ) آينده در قلمرو إسلام ( المستقبل لهذا الدين ) : 15 .